الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

كهوف صلاله



ادرة استغرق تكوينها وتزيينها آلاف السنين وهي كنوز طبيعية وتراث وطني يتطلب ضرورة صونها ورعايتها كجزء هام من تراث عمان الطبيعي والبيئي.
توجد معظم الكهوف في السلطنة في جبال المنطقة الشرقية والمنطقة الداخلية ومنطقة الظاهرة وجبال ظفار ومن أشهرها كهف "مجلس الجن" وكهف "الكتان" وكهف "الهوته" و"الفلاح"، وكهوف محافظة ظفار: "صحور" وحفرة الإذابة بطوي أعتير.
ظلت الكهوف بصورتها النمطية المتعارف عليها ومنذ الأزمنة البعيدة لغزًا محيرًا اكتنفه الكثير من الغموض كما كانت مصدرًا خصبًا للكثير من الأساطير والقصص الغريبة التي علقت لفترات طويلة في أذهان المجتمعات، إضافة إلى ما شكلته هذه الكهوف من مصدر مهم لاكتشاف الكثير من الكتابات القديمة والوثائق التاريخية البالغة الأهمية والتي غيرت بصورة جذرية الكثير من المعتقدات والأفكار ع

وعند الحديث عن الكهوف في سلطن بعض الديانات.نة عمان وأهمية هذه الظاهرة الجغرافية وأنواعها والدور الذي لعبته على امتداد الفترات التاريخية وتعاقبها فلا بد من التأكيد أن الكهوف في السلطنة تميزت بتباين أنواعها وأطوالها وأحجامها وتكويناتها الجغرافية الأمر الذي حتم على حكومة السلطنة استغلال هذا الجانب في دفع القطاع السياحي الذي يعد من القطاعات الهامة في إثراء الاقتصاد العماني لكون هذه الظاهرة فريدة في المنطقة وبحاجة إلى الوافر من الدراسات والبحث العلمي.
للكهوف أهمية كبيرة نظرًا لكثرة مرتاديها ولاستقطابها شرائح وأعداد كبيرة من السياح الذين تتنوع هواياتهم بين المغامرة والترفيه والرياضة إلى جانب الأهمية الكبيرة لهذه الكهوف من قبل العلماء المهتمين بمعرفة عمر الأرض
وتزخر محافظة ظفار في جنوب السلطنة بالعديد من الكهوف ذات المقومات الطبيعية والمعالم السياحية والتي تعد كنوزًا طبيعية تنفرد بخصائص وتكوينات نادرة وتشكل جزءًا مهمًا من تراث عمان الطبيعي والبيئي والسياحي.
ويوجد بمحافظة ظفار عدد كبير من الكهوف والمغارات التي تنتشر على امتداد سلسلة جبال ظفار والتي استغرق تكوينها آلاف السنين حيث كان سكان المناطق الجبلية يستخدمونها كمساكن ومأوى للماشية وللاحتماء من الأمطار والرياح والعواصف، حيث عرفت الكهوف منذ القدم على أنها الملاجئ والأماكن الآمنة للإنسان من تقلبات الطقس والتغيرات الطبيعية. وفي هذه السطور سنذهب في رحلة مشوقة داخل بعض كهوف عمان الساحرة..
كهف صخورنتيجة بحث الصور عن كهوف صلالة

هناك تعليق واحد: